وقد تضمن البرنامج عدة تقارير من العواصم الاوروبية حيث أدلى المواطنون أمس الاحد باصواتهم لتحديد مستقبل بلادهم، وكذلك مستقبل أوروبا. وقد احتفل الاشتراكيون الفرنسيون أمس بفوز فرانسوا هولاند بنسبة 7ر51 بالمئة من الاصوات وذلك فى مقر الحزب الديمقراطى فى فيا دى جيوبونارى بروما. وقد صرح جان بيير دارنيو، نائب مدير معهد الشئون الدولية فى روما والمحلل السياسي : الان "سوف يبدأ اليمين الفرنسى حربا داخلية شرسة على الزعامة." وأضاف المحلل ان نتائج هذه الانتخابات الرئاسية هى ان "اليسار قد يفوز فى الانتخابات العامة المقبلة المقرر اجراؤها فى شهر يونيو/حزيران كذلك". هذه هى بداية مرحلة جديدة و" الاقتصاد فى خطر. قد نشهد اعادة اطلاق السياسات الكنزية فى الاقتصاد وسياسات اخرى تركز على النمو والنسب المتزايدة للعجز".
وقد أظهرت تقارير صحفية من اليونان بوضوح ان الحزبين اللذين يدعمان اجراءات التقشف وهما حزب الباسوك الاشتراكى وحزب الديمقراطية الجديدة قد فقدا اغلبية الاصوات التى تؤيدهما وأن أحزاب اليسار المتطرف واليمين المتطرف هى التى فازت بأغلبية الاصوات، مثلما هو الحال فى حزب الفجر الذهبى (جولدن دون) الذى دخل البرلمان اليونانى.
ومن جانبه، ذكر المراسل والمعلق اليونانى فيكى ماركاكى أن ذلك "احتجاج واضح على اجراءات التقشف." من ناحية اخرى، أجريت فى صربياأمس الاحد انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية. وقد أظهرت النتائج الحزبية فوز الرئيس المنتهية ولايته بوريس تاديتش ب 81ر24 بالمئة من الاصوات، وفوز المرشح المحافظ توميسلاف نيكوليتش ب 7ر24 بالمئة من الاصوات، مما نتج عنه اجراء جولة اعادة فى 20 مايو/أيار. وصرح السفير الصربى السابق فى ايطاليا وأستاذ تاريخ منطقة البلقان فى جامعة لويس ميودراج ليكيتش أن صربيا تتطلع الى استرداد كبريائها القومى المفقود." انسامد









